ضرورة مشاركة الجميع في الانتخابات القادمة

لاشك في ان الانتخابات هي الوسيلة المثلي والاداة الهامة لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في اي بلد .

وكنتيجة لذلك فقد جرت الانتخابات في بلادنا خلال عامي 2000 و2005 لتحقيق هذا الهدف المنشود حيث انه علي اساس هذه الانتخابات فقد تم تشكيل البرلمان الفيدرالي والبرلمانات الاقليمية اضافة الي اعادة هيكلة الادارات المختلفة وفقا لنتائج  تلك الانتخابات .

وانه نظرا الي ان الانتخابات علي مستوي المناطق والمراكز لم تجر في البلادنتيجة للمشاكل التي التي خلقتها النهارضة وخهصة الائتلاف من اجل الوحدة والديمقراطية وان ذلك التنظيم قد رفض تولي مهام ادارة العاصمة اديس ابابا التت فاز فيها في الانتخابات تحت ذرائع مختلفة مما تطلب ذلك الي اعادة الانتخابات في العاصمة اديس ابابا وفي بض مدن البلاد .

وعلي هذا الاساس فقد تم تشكيل اللجنة الوطنية للانتخابات من جديد وتم علي اساسس  ذلك تحديد زمن الانتخابات حيث اته علي هذا الاساس تم تقسيم الاجراءات الانتخابية الي ثلاثة مراحل المرحلة الاولي كانت توزيع ادوات التسجسل للاتنخابات الي الاجزاء المختلفة من البلاد وتسجيل الناخبين والمرحلة الثانية التي نحن فيها الان هي تسجيل المرشحين وتعريفهم للجماهير واما المرحلة الثالثة التي امامنا هي اجراء الانتخابات وفرز النتائج والتعريف بالفائزين .

وفي المرحلة الاولي من هذه الانتخابات فقد جرت عملية تسجيل الناخلين في الاجزاء المختلفة من البلاد حيث سجل خلال هذه الفترة اكثر من 27 مليون مواطنا في الاجزاء المختلفة من البلاد .

والذي تجدر الاشارة اليه هنا ان فترة تسجيل الناخلين كانت قد مدت لاسبوع وذلك لاعطاء فرص للمواطنين الذين لم يجدوا الفرص للتسجيل لاسباب محتلفة . وعلي هذا الاساس فقد سجل عدد كبير من المواطنين بالاستفادة من هذه الفرصة الاضافية .

واما المرحلة الثانية من هذه الانتخابات كانت مرحلة تسجيل المرشحين من الاحزاب السياسية المختلفة والافراد . وقد قام خلال هذه المرحلة عدد كبير من مرشحي الاحزاب السياسية المختلفة بتسجيل انفسهم للمنافسة في هذه الانتخابات .وخلال نفس الفترة ايضا فقد جرت عملية اعطاء المرشحين دورات تدريبية حول المبادئ الديمقراطية والسياسية والانمائية الجارية في البلاد .

ولقد خصصت وزارة الاعلام اوقات محددة للمرشحين في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة حيث بدء المرشحون للاحزاب المختلفة والافراد التعريف باهدافهم السياسية والتنموية اذا كتب لهم الفوز في هذه الانتخابات .

ان الامرالذي تبقي في الوقت الراهن هو الادلاء بالاصوات عندما ياتي الزمن لذلك وذلك مع وجود بعض الاجراءات والاستعدادات الضرورية لذلك مثل حث الجماهير علي المشاركة في الاتنخابات وتهيئة الظروف الملائمة لذلك .

وتؤكد الجماهير في الاجزاء المختلفة من اليلاد استعدادها الكامل للمشاركة في الانتخابات عن طريق انتخاب الاشخاص الذين تري انهم يعملون من اجل الاسراع بالتنمية وتحقبق الحكم الرشيد وغير ذلك من متطلبات الجماهير .

وانه نظرا الي ان الانتخابات هي الوسيلة المثلي والهامة لتحقيق الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية فان علي الجماهير الاثيوبية قاطبة ان تشارك فيها مشاركة نشطة وفعالة حتي تكون المستفيدة الالي من ثمار التنمية علما بان الحكومة وخاصة الحزب الحاكم قد اكد مرارا واكرارا بانه سيعمل من اجل جعل هذه الانتخابات حرة وديقراطية ونزيهة.

والي جانب ذلك فان علي الاحزاب السياسية المختلفة في البلاد ان لا تتخاذل مثل ما فعلته في الانتخابات الماضية وان تراجع مواقفها وتصحح اخطاءها وتشارك مشاركة نشطة وفعالة في هذه الانتخابات وتقبل الانتصارات او الهزائم بكل سرور وتحل الخلافات التي يمكن ان تنشا فيما بينها او مع الحزب الحاكم بطريقة حضارية علما بان لجنة الانتخابات الوطنية قد وضعت نظاما للنظر في الشكاوي وايجاد حلول سلمية لها وذلك بوضع منافع وقضايا الجماهير فوق كل شيئ .